الواحدي النيسابوري
66
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
والصواب : أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي . - وفيها أيضا في الحديث الأوّل في الكتاب عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن عمر . والصواب : عن عبد اللّه بن عمرو . - وفيها أيضا : وعليها يحال . والصواب : وعليها بحال ، وفي نسخة : من حال . وفي نهاية المقدمة : سقط من المطبوعة : [ قوله تعالى من ] سورة الفاتحة [ وهي سبع آيات ] فما بين [ ] ساقط . وفي تفسير سورة الفاتحة : في تفسير التسمية : ابتدءوا وافتتحوا بحمد اللّه ، والصواب : بتسمية اللّه . وفي تفسير قوله تعالى : الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سقط من المطبوعة . [ أي : الرحمة لازمة له ] . وكذلك ليس في المطبوعة ذكر عدد آيات كلّ سورة . وفي تفسير قوله تعالى : وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ قال : نزلت في أهل الكتاب يؤمنون بالقرآن . والصواب : نزلت في مؤمني أهل الكتاب ، يؤمنون بالقرآن . وفي تفسير قوله تعالى : قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ سقط من المطبوعة : [ أي : على دينكم ] . وفي تفسير قوله تعالى : أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ * سقط من المطبوعة : [ خلقت وهيّئت ] . فهذه أمثلة كثيرة خلال عدد صفحات من الكتاب ، تبين الفرق بين نسختنا وبين النسخة المطبوعة القديمة .